حسن حنفي
175
من العقيدة إلى الثورة
فأسماء الله لا تمحى « 240 » ! كما أن لذلك أنماطا سابقة في تاريخ اليهود عند أنبياء بني إسرائيل في كلام سليمان للهدهد وحديث المسيح في المهد صبيا . ولقد حاول المعاصرون ايجاد تفسير علمي لذلك استشهادا بالببغاء ولكن الببغاء لا يفهم كما فهم الذئب والبعير والناقة والغزالة والظبية . 6 - أما ظواهر الطعام والصحة أي ما يتعلق بالبدن فيأتي في المقدمة كلام الذراع أو تكليم الذراع ، الصيغة الأولى تصف الفعل والثانية تصف الفعل مع الفاعل . وأحيانا تتفصل الصيغة ويأتي سبب الكلام فتصبح كلام الذراع المسمومة . ولما كان هذا الكلام شهادة على النفس
--> ( 240 ) انطاق العجماء ، نطق البهائم ، الانصاف ص 63 ، الارشاد ص 353 - 354 ، لمع الأدلة ص 112 ، الطوالع ص 204 ، نطق العجماء ، الاقتصاد ص 106 - 107 ، مكالمة الحيوان الأعجم ، المحصل ص 151 - 152 ، كلام الحيوانات العجم ، المواقف ص 355 - 356 ، كلام الذئب ، الفرق ص 326 مكالمة الذئب ، النظامية ص 56 - 57 ، انطق الله الذئب لما أخبر عن نبوة النبي ، الإبانة ص 24 ، كلام الذئب ومجيئه الفصل ج 2 ص 86 - 87 ، مجىء الذئب ، الفصل ج 5 ص 59 - 60 ، شهد له الذئب بالنبوة ، المواقف ص 355 - 356 ، خطاب الذئب لوهب بن أوس بقوله : أتعجب من أخذى شاة وهذا محمد رسول الله يدعو إليه الخلق فلا يجيبونه ، وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى ، التحقيق ص 171 - 172 ، شكاية الناقة ، شكوى البعير ، الفصل ج 5 ص 59 - 60 ، شكوى البعير له ، الفصل ج 2 ص 86 - 87 ، شهدت الناقة ببراءة صاحبها من السرقة ، ولكل قصة في كتب السير ، المواقف ص 355 - 356 ، سلام الغزالة عليه ، الغاية ص 345 ، تكليم الغزالة ، الغاية ص 349 ، درور الضرع من الشاة اليابسة الجرباء ، التحقيق ص 171 - 172 ، درور الشاة التي لا لبن لها مرارا ، الفصل ج 2 ص 86 - 87 ، أكلت الأرضة كل ما في الصحيفة المكتوبة على بني هاشم وبنى عبد المطلب حاشا أسماء الله فقط ، الفصل ج 2 ص 86 - 87 ، ج 1 ص 88 ، وقد أنكر النظام تشبيه الجن بالبط ، الملل ج 1 ص 87 - 88 ، وعند السمنانية شكوى البعير ومجىء الذئب ليس في شيء من ذلك دلالة على صدق الرسول في نبوته لأنه لم يتحد الناس بذلك ولا يكون عندهم آية ما تحدى به الكفار ، الفصل ج 5 ص 59 - 60 ، نطق الطفل الرضيع والحيوان الأعجم والحجر وشهادتها له بالرسالة والاستشهاد بالبغاء ، الحصون ص 60 - 61 .